الغزيّون يقومون بتهريب الأضاحي ...
بشرفك إقرء\يها مرتين ...
ربما لا داعي لإستحلافنا بذلك ...
على شوارع الاسفلت في المدينة
مشى خطواته الأخيرة
يالهي كم هذه الرحلة طويلة..
خطواته الأخيرة ذكرتني بحكمة قديمة
كم هذه الدنيا حقيرة..
حدث كل شيء بوتيرة سريعة
رحل.. ذهب .. انتهى كل شيء
لماذا تركت أخاك يسأل عنك؟
يبحث بين الوجوه
يقلبها..
أين أخي؟ لماذا لا يأتي ويلعب معي؟
هل لازال غاضبا بعد آخر عراك بيننا؟
الدمعة انطلقت ..
الدمعة انسكبت..
ولحقتها دمعات ودمعات..
وانفجرت الآهات..
لا!! كيف؟ لماذا؟
ما يعدم العقل..
ويخلع الفؤاد..
ابتسامة بريئة..
صوت ناعم ..
طلّة، كنسمة هواء عليل
في ليلة ربيعية
تحت بدر مكتمل..
لا يا أم أسامة.. لا
دعيه..
اتركيه..
أوتبقيه في هذه الدنيا
غير المأسوف عليها ؟؟
هاهو ..
انظري اليه
انه يرتب حاجياته في بيته الجديد
مالكه.. مالك الملك..
هاهو يجهز متـكأ أبويه
وينتظر..
أما هنا في بيته القديم
ذكرى ..
و أمل لقاء ..
هيا.. رحلتنا أطول
لنرى من يلاعب أسامة أولا..
إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنا لله وإنا اليه لراجعون..
رحمك الله.. أسامة أمجد البشتاوي..
يا سيداتي ... يا أميراتي الحسان ..!
صليت في الماخور كي أعرف أسرار الطهارة،
وزنيت في المحراب كي أسبر أغوار الدعارة،
لكن شيئا واحدا لم أقترفه ... هو اللواطة!
يا سيداتي معذرة ..
إن كنت قد حانبت آداب اللياقة.
أنا لست أعنى فتنة الغلمان .. ما كان "إبن هانئ" ..
في الحق لوطيا .. ولكن أللواطة أن تقول ..
ما لا تريد ،
أو أن تريد ولا تقول !
قالوا قديما: (لا تخف إن قلت، وأصمت لا تقل .. إن خفت) .. لكني أقول:
الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف !
قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد ..
لو بعدها الطوفان قلها في الوجوه بلا وجل:
"الملك عريان" .. ومن يفتي بما ليس الحقيقة ..
فليلقني خلف الجبل !
إني هنالك منتظر ..
والعار للعميان قلبا أو بصر،
وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر
عال عال...
أناس التقيهم في الشارع ،على اشارة المرور،في السوبرماركت، في العمل كل يوم، أرد السلام على اشخاص لا اذكر اسمائهم، مجرد معرفة سطحية، أتعرف عليهم في مناسبة معينة أو عن طريق صديق أو قريب، يسألونني كيف حالك؟؟ أو شو الاخبار؟ شو عامل؟ سؤال يتكرر كل يوم، مرة تلو الاخرى، سؤال متنبأ به، سؤال لا سبيل من الفرار منه، علي أن اجيب أو من واجبي ان اسأل بالمقابل حتى و لو لم اكن فضولي لأعرف ، مجرد شخص اعرفه، عابر سبيل... أنا محكوم بالاجابة أو بالسؤال...