Monday, November 30, 2009

يا كلاب


الغزيّون يقومون بتهريب الأضاحي ...

بشرفك إقرء\يها مرتين ...

ربما لا داعي لإستحلافنا بذلك ...

Friday, September 11, 2009

ماركات منقبة

العلامة التجارية لشركة الاتصالات الفلسطينية ترتدي البرقع الآن الى أن تسوى الاختلافات بين الرجال، أعتقد أننا سنسمع قريبا تصريحات من الرئيس الفرنسي تدين لبس هذا البرقع وتحرض على عدم استخدام الرموز الدينية في عالم الاتصالات

Friday, July 24, 2009

قطعة أخرى "masked" !


يستفزني كيف تقوم "جهات رسمية" بمنع أو حجب مؤسسة إعلامية (بغض النظر عن موضوعيتها) بتهمة الكذب و/أو التضليل عندما تقوم مثل هذه الجهات بنقل أخبار عن مصادر موثقة (أو غير موثقة إن شئتم)! ويستفزني أكثر أننا نمر على مثل هذا الحدث مرور الكرام !

إن الكولاج الإعلامي الذي نعيش فيه لن يعطينا صورة ذات معنى ما لم يكن ملونا، ملونا بالحقائق والكذب والمبالغة والتسفيه، إن إدعاء إمتلاك الحقيقة هو فاشية، وإدعاء إحتكار الشرعية هو لا شرعية، بل تسلط وديكتاتورية، وإدعاء حماية الوطن من أبناءه هو تعريف للبوليسية!

طبعا أنا أتكلم عن منع الجزيرة من العمل في الضفة الغربية المحتلة، كما كان علينا جميعا التكلم عن منع جريدة الأيام من الصدور في غزة، كما كان علينا كلنا أن نتكلم عندما أسكت صوت هنا وهناك في أرجاء المعمورة، كاتم الصوت الجديد المنمق لا يخجل من إعلان هويته، وأنا أكلت يوم أكل الثور الأبيض.

Sunday, July 5, 2009

دمّل


أحتاج أن أكتب شيئا كي أنام، أحتاج إلى ريح تعبرني كما في المؤثرات الخاصة في الأفلام الحديثة، وأظل واقفا! شيء كبير لكن لا يهرسني، بل يجعلني فائق النفوذية؛ ببرودة منعشة تصيب أعضائي الداخلية كسجائر "المنثول" التي لا أحبها، أو هيد آند شولدز نعناع عندما ينجرف إلى "صرمي" مع مياه الدوش.

أريد حوارا أنتصر فيه بمشيئة مُنازِلَتي وهي تعرف ... وأنا أعرف... ولا أزعل! أريد إلهاً أعبده ويعبدني.

أريد بيوتا ملونة على البحر ومليونا من البسطاء وعازف عود ثوري يسحبني وجمهور لا أخجل معه أن أصرخ وأن أبكي ... أريدهم في رام الله.

أريد أن أبقى مستيقظا حتى تجلي التهيؤات ... أريد أن أريد ولا أحتاج!

Friday, November 14, 2008

الروايات السائدة في تعريف البلجيكي والبلاجكة


قد يعرف البعض منكم أو قد لا يعرف أن من الألقاب التي تطلق على الفلسطيني هي "البلجيكي"، فهم -أي الفلسطينيون - "بلاجكة" كأنهم أفراد قبيلة ما! هذا اللقب مشهور في بلاد ما بين الإحتلالين، الأردن.

ما كان دوما منذ أن سمعت بهذه التسمية يثير في بالي التسائل كان "لماذا؟"، وهذه ال"لماذا" لا تسأل لماذا يلقب الفلسطينيون، فهذا حال كل مشاغب أو عبيط! والفلسطينيون تميزوا بكلا الميزتين بشكل لافت للنظر، لا وبل منقطع النظير! إن ال"لماذا" تسأل لماذا بلجيكا؟ ما العلاقة؟ ما وجه الشبه بحق الآلهة؟!!

ولما كنت أسأل عن ذلك كلما فتح موضوع ذا علاقة أو ورد حديث عن "البلجيكيين"، سواء الحقيقيين منهم أو المتهمين "بالبلجكة" فإن مجموعة من الروايات وصلت إلي، وهي:

* الفلسطينييون هم البلاجكة لأنه بساطير الفدائيين قبل أيلول الأسود كانت من بلجيكا.
* الفلسطينييون هم البلاجكة لأنه بساطير الجيش الأردني كانت من بلجيكا ! (أوف شو بتشبه اللي قبلها !!(
* الفلسطينييون هم البلاجكة لتمييزهم عن الأردنيين الذين هم البراطنة (نسبة إلى بريطانيا) وذلك لشيء له علاقة بأقمشة بريطانية جيدة وأخرى بلجيكية رديئة ورخيصة، في صورة شعرية - ولا أجمل - لتمييز الصالح عن الطالح (الطالح هو الفلسطيني طبعا(.
*الرواية الأخيرة في ترتيب وصولها إلي والاكثر موثوقية بمصدرها(فهذه مصدرها رواية مطبوعة وليست رواية محكية -وهي رواية "حب في منطقة الظل") تتحدث أن الإسم أطلق على الفلسطينيين لنسبهم العائد إلى بلجيكا، وبالتحديد لما أصبح اليوم يعرف ببلجيكا، وذلك لأن بلجيكي قدم من وراء البحار قبل تسعمائة عام ليحكم القدس! إنه غودفري! ملك القدس الصليبي ... جاء ومعه ثلة من البلجيكيين ... عفوا ، الفلسطينيين، ، وظل أبناء عمومتهم في بلجيكا حتى قيام الدولة البلجيكية الحديثة ... فسميوا ... خطأ طبعا، بالبلجيكيين، وأما من فطن إلى ذلك فيبدوا أنه ملك آخر! جاء لاجئا كما البلجيك، لكنه أراد التوضيح أن ليس كل اللاجئين سواء! ولكن خلطا ما حصل عنده، ولا ألومه على ذلك، فهو خطأ شائع، فما أصبح اليوم بلجيكا، وسكانها الذين أصبحوا بلجيكيين، أحرى بأن يسموا فلسطينيين! وليس ان يسمى الفلسطينييون بلجيكاً!! راحت عن باله ... الله يسامحه !

هذا البوست لا يدعوا للتفرقة، ولا يدّعي أن الكرت الأصفر أقل أو أكثر شأنا من الكرت الأخضر، بل أن الكرت الأحمر يجب أن يشهر لاولئك الذين ليس لديهم روحا رياضية!

Sunday, October 26, 2008

نظارتي


أكثر ما أحب في نظارة عيوني هو أنه عندما أخلعها، أفقد الكثير من التفاصيل في رؤيتي ... وعندما يلتصق شيء بها، فإنه سيظهر في كل مشهد! وكل ما علي فعله هو مسحها بطرف قميصي لتذهب الملتصقات بها من كل المشاهد التالية! سأشتري نظارة للفجلة الرمادية المدفونة تحت الجبهة المتصحرة، فهناك التفاصيل رديئة، ولا تتخذ شكل كمثرى كما عند أحمد! وسأداوم على تناول "السرخسيات" على أمل إضعاف الذاكرة والبصيرة ليتسنى لي خلع تلك النظارة كما أخلع نظارة عيوني!

Friday, September 12, 2008

..قلم من ألم

على شوارع الاسفلت في المدينة

مشى خطواته الأخيرة

يالهي كم هذه الرحلة طويلة..

خطواته الأخيرة ذكرتني بحكمة قديمة

كم هذه الدنيا حقيرة..

حدث كل شيء بوتيرة سريعة

رحل.. ذهب .. انتهى كل شيء

لماذا تركت أخاك يسأل عنك؟

يبحث بين الوجوه

يقلبها..

أين أخي؟ لماذا لا يأتي ويلعب معي؟

هل لازال غاضبا بعد آخر عراك بيننا؟

الدمعة انطلقت ..

الدمعة انسكبت..

ولحقتها دمعات ودمعات..

وانفجرت الآهات..

لا!! كيف؟ لماذا؟

ما يعدم العقل..

ويخلع الفؤاد..

ابتسامة بريئة..

صوت ناعم ..

طلّة، كنسمة هواء عليل

في ليلة ربيعية

تحت بدر مكتمل..

لا يا أم أسامة.. لا

دعيه..

اتركيه..

أوتبقيه في هذه الدنيا

غير المأسوف عليها ؟؟

هاهو ..

انظري اليه

انه يرتب حاجياته في بيته الجديد

مالكه.. مالك الملك..

هاهو يجهز متـكأ أبويه

وينتظر..

أما هنا في بيته القديم

ذكرى ..

و أمل لقاء ..

هيا.. رحلتنا أطول

لنرى من يلاعب أسامة أولا..

إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وإنا لله وإنا اليه لراجعون..

رحمك الله.. أسامة أمجد البشتاوي..

Wednesday, September 3, 2008

جوجل كروم


يا جماعة! جوجل كروم ... فظيع!! رهيب!! ومفتوح المصدر!!

جربت اليوم وبسرعة جوجل كروم على لينكس، لم يعمل إطلاقا بإستخدام (wine) المثبت مع إصدارة أوبونتو هاردي، ولكن إستخدام نسخة واين الأخيرة جعلتني أنجح في تثبيته ولكن لا حظ في فتح أي صفحة بإستخدامه على لينكس. يبدوا أن علي الإنتظار حتى الإصدارة الأولى للينكس، أتمنى أن لا يطول الإنتظار !

بجميع الأحوال، جربت جوجل كروم بسرعة على نظام ويندوز، وقرأت الرسوم التي تتحدث عن كيفية تصميمه هنا http://blogoscoped.com/google-chrome/ ... ولا أستطيع القول إلا أنه سيكون رائع.

ما شدني للكتابة عن جوجل كروم ليس في الحقيقة مدى عظمته، ولكن كونه مثال واضح لعدّة ظواهر في البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر، بل شكل المسار الذي أخذه وتأثيره القادم على برمجيات أخرى. إن مطوري جوجل كروم إستخدموا webkit المفتوح المصدر والمستخدم في سفاري في متصفحهم الجديد، كما إستخدموا بضع مشاريع أخرى مفتوحة المصدر، ضربوها بالخلاط وخرجوا بإختراع عظيم!

إن webkit هو نسخة من KHTML معدّلة ، KHTML هو جزء من مشروع KDE، وهو مستخدم اليوم من قبل سفاري، نوكيا والآن جوجل كروم، في المقابل يقف gecko وإرث ثقيل من نتسكيب وموزيلا ويظهر سمينا ومتخما!

حسنا، ما هي الظاهرة التي نتحدث عنها؟ الظاهرة هي "الرغبة بالإختلاف" ... بمعنى، لماذا لم توحد KHTML و webkit الصفوف؟ علما بأن webkit الذي يبدو اليوم متفوقا مأخوذ من KHTML!!! يبدوا لي ، وقد أكون مخطئا، بأن ذلك مرده إلى عدم رغبة KHTML بإسترداد التعديلات التي تمت في webkit ليستخدمواها في محركهم. وكذلك Firefox 3, قام بإستخدام gecko الثقيل، وأحبط آمالنا بمتصفح جيد!

الظاهرة الثانية، وهي مرتبطة بالأولى بشكل أو بآخر، وهي قدرة طرف ما (مثل جوجل في هذه الحالة) جمع عدة وحدات بناء من مشاريع مفتوحة المصدر والخروج بشيء مختلف، يبدوا أنه سيشكل التعريف الجديد للأداء المتوقع من المتصفحات! بالرغم من أنه ونظريا كان يمكن للمشاريع الأخرى القيام بذات الشيء وبشكل أفضل، إلا أن ذلك لم يتم في عالم المتصفحات، وإن تم في مجالات أخرى، مثل أنوية نظم التشغيل في دبيان مثلا. حيث أنه يمكننا اليوم الحصول على نظام دبيان بنواة FreeBSD أو حتى Solaris، أو ما طال إنتظاره، نواة HURD. ما كان يمكن لمتصفح مثل فايرفوكس أو كونكيورر أو إيفيفني أو أو إو غيرهم من المتصفحات المفتوحة، أن يقوموا بترك الخيار أما المطورين وأمام المستخدمين لإستبدال محرك الرسم مثلا على سبيل المثال لا الحصر، فالواقع يثبت بأن ذلك ليس ممكنا وحسب، بل أنه يتم في كل يوم بين جدران أربعة فيها مهندس أو بضع مهندسي برمجيات متنورين!

هذه ليست دعاية لجوجل، بل هي تشفي بمطوري المتصفحات المفتوحة المصدر على وجه الدقة، وإشارة إلى فشل البعض أحيانا في الإستفادة من أحد أهم صفات البرمجيات الحرة و المفتوحة المصدر بسبب "الأنانية" ربما في عقولهم الباطنية. لعلني مخطئ، وأنا على الأغلب كذلك، أتهم بعض من أكثر المعاطئين "برمجيا" للعالم بالأنانية، أو أتألم لسبق أخذته جوجل من أولئك الذين صنعوه. في حال أثبت كروم نجاحه، هل سيقوم مطورو Firefox مثلا بتبني أجزاء منه في إصدار فايرفوكس القادم مثلا؟ أو سيعملون على تحسين محركهم الحالي من "الأنانية" والإصرار على أنهم يفعلون "الأصح"

كالعادة، أعتذر عن سطحيتي المقصودة وغير المقصودة وقذفي المستعر لملائكة البرمجيات الحرة والمفتوحة.كان الله بعونهم.

Saturday, August 2, 2008

نفاق تدويني


سأكذب إن قلت ...

يا سيداتي ... يا أميراتي الحسان ..!
صليت في الماخور كي أعرف أسرار الطهارة،
وزنيت في المحراب كي أسبر أغوار الدعارة،
لكن شيئا واحدا لم أقترفه ... هو اللواطة!
يا سيداتي معذرة ..
إن كنت قد حانبت آداب اللياقة.
أنا لست أعنى فتنة الغلمان .. ما كان "إبن هانئ" ..
في الحق لوطيا .. ولكن أللواطة أن تقول ..
ما لا تريد ،
أو أن تريد ولا تقول !
قالوا قديما: (لا تخف إن قلت، وأصمت لا تقل .. إن خفت) .. لكني أقول:
الخوف قواد .. فحاذر أن تخاف !
قل ما تريد لمن تريد كما تريد متى تريد ..
لو بعدها الطوفان قلها في الوجوه بلا وجل:
"الملك عريان" .. ومن يفتي بما ليس الحقيقة ..
فليلقني خلف الجبل !
إني هنالك منتظر ..
والعار للعميان قلبا أو بصر،
وإلى الجحيم بكل ألوان الخطر


ولكنني أحسد نجيب إن كان قد عانق نفسه وقالها ... بما لها ...
من لزوم ما يلزم لنجيب سرور

Saturday, July 19, 2008

نحن الشباب ... نحن الغد


الشباب ... طاقة الإبداع الكامنة، الشباب هم روح المستقبل ... نعم للإستثمار في القدرات الشبابية، نعم لتنمية والإبداع ... الشباب صنّاع المستقبل ... الخير بالشباب.

إن البلد الذي لا يرى مستقبله بعيون شبابه هو بلد مستقبله أسود ... والأردن ممثلا بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين يسعى لسياسة وطنية تضمن وضع الشباب على سلم الأولويات والإستثمار الخاص في النوادي الرياضية وتشجيع الإحتراف ... كونه سلعة للبيع ... أخ ... عفوا !

الشباب ... رأس مالنا في القرن الواحد والعشرين.

في إطار هذه الحقائق البديهية ... قرر "المجلس الأعلى للشباب" في المملكة الأردنية الهاشمية التعاون مع القوات المسلحة والأمن العام والدفاع المدني أن يقيم معسكرات الحسين للعمل والبناء كل عام ... وضمن هذا الإطار، قدمت معسكرات هذه السنة دورة مكافحة شغب لمجموعة من الشابات الأردنيات بالإضافة إلى دورات وخبرات أخرى متنوعة.

نحن الشباب ... لنا الغد
* والله ... ... جد

Sunday, July 6, 2008

روبن هود

فيما عدا المال ... أن تهب شيئا لغير صاحبه لكونه يستحق بدلا من صاحبه الذي لا يستحق ... هي فكرة سيئة إجمالا.

Tuesday, July 1, 2008

مش مونولوج ...



- يا مان شو هالوضع الخرا، واللي بيقهرك بالموضوع إنو واحد مثل أبو العلاء صارلو من الثلاثة وتسعين وهو ب**** فينا وهيو لساته محلو!!
- هاها ... ليش يا حبيبي، هو بس محلو ... فكرك مين راح يكون الرئيس بعد أبو مازن؟
- بعد أبو مازن؟ مش عارف ... بس يعني مش أبو العلاء !!!! أختها من شغلة!
- لأ يا حبيبي، مش بس يعني مش أبو العلاء ... أبو العلاء! وإسئل مين ما بدك بس يكون شوي من اللي متبعين على هيك أشياء.
فاصل غنائي، تنزيل ركاب، تلفون، جلسة جديدة
- مان، فكرك مين راح يكون بعد أبو مازن؟
- كيف يعني؟
- يعني مين بيكون الزلمة المتوقع يصير رئيس ؟
- مين بدو يكون يعني ؟ أبو العلاء ؟
- ول!
- آه يا مان، ولا مين يعني، ما ضل حدا غير من الجماعة القدم، وبعدين بدك يكون مرضي عنو دوليا عشان ترشحوا فتح، وإذا رشحتوا فتح ما حدا راح ينزل قباله. وبعدين أبو علاء لاعبها صح، شوف شو راح مسك ! التعبئة والتنظيم لفتح، يعني راح يصير هو أكيد مرشح فتح!
سكوت قصير ثم |ستطراد
- إلا إذا كان حدا حماس ... ، ووقتها أنا بأكدلك إنو راح نرجع على الأقل للسبعة وستين!
إستغراب وإبتسامة أقرب إلى الضحكة
- السبعة وستين ؟؟
- كهزيمة قصدي ...

Friday, May 9, 2008

توحيد مقامات


الجميل في أي مقياس تغير محترم، أنه يعطيك قياس كمي لشيء ممكن قياسه بالنسبة لشيء آخر يمكن للجميع أن يعتمده كمرجع، يعني 100 غم أكثر من 0، كيلو إلا 250 غم، 15 دقيقة متأخر، ضايل نص ساعة، أو حتى 12 رختر ويعطيك العافية وما في حتى سطر جديد.

المشكلة قد تكون في قياس شيء كمي ولكنه يعتمد على وجهة نظرك "النوعية"! يعني 60 سنة ... إشي كمي ... 60 سنة من التهجير ... مش إشي كمي ... لأنو هالستين سنة، شو قيمتهم النوعية، ومن أي وجهة نظر. تخيل إنو عم بيحكوا إللي ورا الجدار إنو هدول 60 سنة من البناء! ومن ناحية تانية، في جماعة عم بيقولوا برضوا بمقياس كمي ... ستين سنة ... وبمقياس نوعي ... ستين سنة من النكبة !

أي لأ يا حبيبي ...

هدول ما بتصير تقيسهم هيك، أو بتحدد حالك منيح وبتثبت المتغيرات وبتحكي 60 سنة على خروج فلان الفلاني وحرمه المصون من داره من البلد الفلانية وعدم عودته هو شخصيا أو نسله. وعدا ذلك ... بيكون مقياسك غلط كميا ونوعيا ...

يعني تخيل إنو عندك واحد صارلوا 10 سنين عم بيبني بها الدار ... ممكن إنك تحكي إنو هالزلمة مسكين صارلوا 10 سنين عم بيبني بهالدار وما خلص! بس إذا كان إبن العرص صاروا 10 سنين عم بيبني بهالدار وبنفس الوقت شامطلوا 12 عمارة ... أي لأ مش صارلوا 10 سنين بيبني بهالدار. يا بتقول بنالوا 12 عمارة كل وحدة بست شقق ، ودار بعشر سنين يا بتقول صارلوا عشر سنين بيبني ب 12 عمارة ودار ... بس ما بتقول صارلوا 10 سنين عم بيبني بهالدار ... المسكين ... إلا إذا عشان الحسد ... الله يكفينا شرو... أو إذا بدك تقارنوا بجارو اللي صارلوا سنتين بيبني والبيت على وشك إنو يتشطب (وينزل عن شارع المقاولات) هداك صارلوا 10X12X6 + 1X10 سنة عم بيبني بالدار ... 730 سنة من البناء ... أو بتقول ... بنى الدار الواحدة ب 10/71 سنة ... 0.71 سنة ...

فا بالتالي ... إعملك جدول زغير ... حط فيو مقياسك الكمي بالسنين ... وحوّل مقياسك النوعي لإشي كمي من وحدة معينة، ويا سيدي إعملها إعتباطيا ...

60×1
41×1
.
.
.
15×3
2×8
_____ +

وإجمع ... هادا وضعك بالسالب ... وإذا عدوك بدو يفرح بإنجازاتو ... وبإنجازاتك لإلو ... بيطلعوا يحتفل بالرقم اللي إنتا فيو ... بالسالب ... مشكلتك مش بس 60 سنة من النكبة ... مشكلتك "أعمق" من هيك ...

Sunday, April 6, 2008

اللوح المحفوظ


قبلة سريعة لدى خروجه من الحمام وهو يجفف شعره المبلل بطرف البشكير ...

يقلب القلم، يمسح الكلمة الأخيرة ويكتب:

المنشفة وهي تحمل حقيبتها خارجة إلى العمل ...

كلا ... يضم الورقة بكف يده ويلقيها في الزبالة.

يركض بإتجاه باب السيارة المفتوح، يقفز في الهواء ليسقط متمددا على الكراسي الخلفية ... ويضحك، تسير السيارة، يسأل عن ديانة والده، كما سألته المدرسة في المدرسة، ويتباكى أنه أضاع مصروفه وإضطر أن يكتفي بأكل ما حملته إياه أمه في العلبة الحمراء...

لا؟ يشد الورقة ... يسحبها على الطاولة ليضمها بكف يده ويلقيها في الزبالة.

تستلقي على فراشها (بكامل ملابسها) ويدها تتدلى بسيجارة غير مشتعلة ومبسم قذر من كثرة ما داعبته بإبهامها المسود والمتسخ من شفتيها بطحينة ساندويش الشاورما الأخير، تقبل كتفها المكشوف بشغف وهي تشد على عينيها لتنغلقا أكثر ... ورقة A5 بيضاء بخطوط حبر سوداء جميلة معلقة ببرواز جديد على الحائط.

كلا ... يطوي الورقة ويتركها تسقط في الهواء ... لتستقر في الزبالة.

خمسة عشر دقيقة من الصمت المطبق ... بإستثناء صوت بلعه للعابه، ألم خفيف في الحلق ... ينهض ... يحمل حقيبته، ينظر في المرآة ليتأكد أن لا شيء عالق بين أسنانه ثم يخرج ... يقفل الباب ، يمشي بإتجاه الدرجات القليلة ... يتوقف، يعود أدراجه ... يفتح الباب ... يتوجه إلى غرفته ... يرتمي على الفراش ويستقر وجهه على المخدة...

يضم الشرشف على كف يده ... يرخي الشرشف من بين أصابعه ... يسحب يده على الشرشف إلى طرف الفراش ... يمد ذراعه في الهواء ويتركها لتتدلى.

يخرج لاحقا، يصل مكان عمله، يزيح كوب القهوة القديم بآخر جديد، ويكمل عملا ما لم يكمله أمس.

Saturday, March 22, 2008

عال عال

عال عال...

أناس التقيهم في الشارع ،على اشارة المرور،في السوبرماركت، في العمل كل يوم، أرد السلام على اشخاص لا اذكر اسمائهم، مجرد معرفة سطحية، أتعرف عليهم في مناسبة معينة أو عن طريق صديق أو قريب، يسألونني كيف حالك؟؟ أو شو الاخبار؟ شو عامل؟ سؤال يتكرر كل يوم، مرة تلو الاخرى، سؤال متنبأ به، سؤال لا سبيل من الفرار منه، علي أن اجيب أو من واجبي ان اسأل بالمقابل حتى و لو لم اكن فضولي لأعرف ، مجرد شخص اعرفه، عابر سبيل... أنا محكوم بالاجابة أو بالسؤال... أجيبه: كويس، تمام، عال، داحلة، الحمد لله والله هيني في البلد، على حطة ايدك، هل أنا صادق بالاجابة؟؟

مممم... لا، في كثير من الاحيان أكون متشائما أو في مزاج عكر أو مضغوط أو مكتئب، مع ذلك اكذب ، اكذب مع ابتسامة، اكذب يوميا و بشكل روتيني. هل هو نوع من الاحتيال و المراوغة؟؟ أم اني اكذب على نفسي في اللحظة التي اجيب؟؟ أم اني رجل آلي اعتاد على الاجابة بدون التفكير بالسؤال؟؟ روتين قاتل و ممل!! اعتقدت اني حر افعل ما يحلو لي، لو كنت كذلك لما اجبت.